Logo

المؤسس

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الموسى

مؤسس شركة الموسى الخيرية، ورائد في العمل الخيري والاجتماعي، نشأ في بيئة غُرِس فيها حب العطاء والاهتمام بالإنسان، فكان الإحسان جزءًا من حياته اليومية، وليس مجرد مبادرة عابرة.

عاش وصور العطاء والبذل حاضرة في حياته، فقد كان يؤمن بأن ما يجده أسلافه من خير ورزق كبيرين كان أثر صدقاتهم التي كانوا يجودون بها على المحتاجين والفقراء في صورها الكثيرة دون أن يشعروهم بأنها صدقة، فقد كانوا ــ رحمهم الله ــ يوظفون ما يفوق حاجة العمل من أعداد الموظفين وغاية ذلك فتح البيوت ومساعدتهم في العيش، كما أنهم اتصفوا بالرأفة وحب الخير وتقديم العون والمساعدة للقريب والغريب.

وقد نهج الشيخ عبدالعزيز الموسى في أعماله الخيرية نحو البحث عن احتياجات الناس وإدخال السعادة في نفوسهم، حيث كان يؤمن بأن العمر المحدود لا يحلو إلا بإسعاد الناس، لذا فقد كانت له مشاريع مجتمعية كثيرة وذات أثر مع قطاعات حكومية وخيرية كثيرة.

ولحرصه واهتمامه باستمرار العطاء أحب الأوقاف وتأسيسها، وجعله يبذل فيها جهدًا أكثر مما يبذله في مشاريعه التجارية، فلم يكتف بشراء الوقف فقط، بل كان يصرف إليها ذهنه وتفكيره في التخطيط لاستمراره واستدامته، حتى جاء عام 2024 م وفكر بإنشاء شركة الموسى الخيرية، تنمية للمال واستدامة للعطاء والبذل، فخصص نسبة من أعماله الاستثمارية ملكًا للشركة الخيرية، ورسم خارطة العمل فيها وحدد مشاريعها الخاصة لتزيد الموارد المالية ويستمر العطاء.

الإستدامة تبدأ من النية الصادقة

الرؤية

خصص نسبة من أعماله التجارية للجمعية

التخطيط

أمن بأن العطاء المستدام لا يأتي إلا من التخطيط

التأسيس

دعم مشاريع تعلمية وصحية ذات أثر طويل الأمد